ألمانيا: 4.9 ملايين شخص يرغبون بالعمل خارج سوقه، وطاقات بشرية تنتظر الاستفادة


هذا الخبر بعنوان "رغم رغبتهم بالعمل.. نحو 4.9 ملايين شخص خارج سوق العمل في ألمانيا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت بيانات حديثة صادرة عن مكتب الإحصاء الألماني أن ما يقرب من 4.9 ملايين شخص في ألمانيا كانوا خلال عام 2025 خارج سوق العمل، وذلك على الرغم من رغبتهم الصريحة في الحصول على وظيفة. يشير هذا الرقم إلى وجود طاقات بشرية كبيرة غير مستفاد منها في الاقتصاد الألماني.
تُظهر الأرقام أن هذا العدد يتوزع بين نحو 1.7 مليون شخص يُصنفون كعاطلين عن العمل، بالإضافة إلى أكثر من 3.2 ملايين شخص يندرجون ضمن ما يُعرف بـ"الاحتياط الصامت". ويُقصد بـ"الاحتياط الصامت" أولئك الذين يرغبون في العمل لكنهم لا يبحثون عنه بنشاط أو لا يستطيعون البدء بالعمل فوراً.
وأفادت البيانات بحدوث ارتفاع في عدد العاطلين عن العمل بنسبة 11.3% مقارنة بالعام السابق، بينما شهد عدد الأشخاص ضمن فئة "الاحتياط الصامت" زيادة بنسبة 2.3%.
كما بيّنت الإحصاءات أن النساء يشكلن الغالبية العظمى ضمن "الاحتياط الصامت"، حيث تجاوزت نسبتهن 55%. ويُعزى السبب الرئيسي لابتعاد العديد من النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 25 و59 عاماً عن سوق العمل إلى مسؤوليات الرعاية والعناية بالأطفال أو أفراد الأسرة الآخرين.
أما بالنسبة للرجال، فقد كانت المشكلات الصحية هي السبب الأبرز لعدم انخراطهم في سوق العمل، إذ أشار أكثر من 35% منهم إلى أن القيود الصحية تمنعهم من العمل. وشكلت الأسباب الصحية أيضاً عاملاً رئيسياً لدى نحو 24% من النساء غير العاملات.
وعلى الرغم من عدم عملهم، فإن نسبة كبيرة من هؤلاء الأفراد يمتلكون مؤهلات جيدة. فقد أظهرت البيانات أن أكثر من ثلثي العاطلين عن العمل، بالإضافة إلى غالبية الموجودين ضمن "الاحتياط الصامت"، يحملون تعليماً متوسطاً أو مرتفعاً، بما في ذلك شهادات مهنية أو جامعية.
وتُعرّف السلطات الألمانية العاطل عن العمل بأنه الشخص الذي بحث عن وظيفة خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة ويستطيع البدء بالعمل خلال أسبوعين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد