كسور الفخذ: الأسباب، الأعراض، التشخيص وخيارات العلاج المتاحة


هذا الخبر بعنوان " كيف يحدث كسر الفخذ وكيف يعالج" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تموز ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
د. أكرم خولاني: عظام الفخذ تعتبر من أقوى العظام في جسم الإنسان، ولكنها مع ذلك قد تتعرض للكسر. إن التشخيص السليم لهذه الكسور وعلاجها بشكل صحيح أمر في غاية الأهمية لتجنب حدوث التئام معيب أو تشوه في العظم، مما قد يؤدي إلى قصر في الطرف واضطراب في المشية.
عظم الفخذ هو عظم طويل يقع في منتصف الفخذ، وهو الأطول والأقوى في جسم الإنسان. يُعرف كسر عظم الفخذ بحدوث تصدع أو تشقق في منطقة جسم هذا العظم. توجد أنواع مختلفة من كسور عظم الفخذ، وتشمل:
تُلاحظ كسور الفخذ بشكل شائع لدى الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عامًا (نتيجة صدمة عالية الطاقة)، ولدى الإناث اللاتي تبلغ أعمارهن 75 عامًا أو أكثر (الكسور المرضية بسبب هشاشة العظام والسقوط من مستوى منخفض).
نظرًا لأن عظم الفخذ من أقوى عظام الجسم، فإن كسره يحدث عند التعرض لإصابة حادة بقوة مباشرة على منطقة الفخذ. السبب الرئيسي هو حوادث السيارات، كما أن السقوط من ارتفاع يُعد سببًا شائعًا. يمكن أن تؤدي الانهيارات والإصابات النارية أيضًا إلى الكسر. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما تحدث كسور عظم الفخذ لدى المرضى المسنين الذين يعانون من مرض هشاشة العظام.
العرض الأكثر شيوعًا هو الألم الشديد الذي يمنع حركة الطرف. تشمل الأعراض والعلامات الأخرى ما يلي:
في حالة الكسر المفتوح:
يعتمد التشخيص على القصة السريرية والفحص البدني. لتأكيد أو استبعاد كسر في العظم، يتم اللجوء إلى التصوير. تشمل اختبارات التصوير ما يلي:
يشمل العلاج الجر الهيكلي والتثبيت الخارجي والتثبيت الداخلي عن طريق الجراحة. الجراحة هي العلاج الأساسي. يجب أن تخضع الكسور المفتوحة لعملية جراحية عاجلة لتنظيفها وإصلاحها لإيقاف النزيف ومنع العدوى، ولكن يمكن الحفاظ على الكسور المغلقة حتى يصبح المريض مستقرًا وجاهزًا للجراحة.
تستغرق عملية التثبيت الداخلي لعظم الفخذ عادة بين ساعة إلى ساعتين، ويعتمد ذلك على شدة الكسر وموقعه. بعد العملية، يحتاج المريض إلى فترة من المراقبة في المستشفى قد تمتد من عدة ساعات إلى يوم كامل، لضمان استقرار حالته وتجنب أي مضاعفات.
تختلف فترة التعافي بشكل عام حسب حالة المريض، وقد تستغرق من 4 إلى 6 أشهر، ريثما يحدث التئام العظم المكسور. تتأثر فترة التئام العظم المكسور بعدة عوامل، منها:
كما يجب على المريض الالتزام بالعلاج الطبيعي خلال فترة التعافي لتحسين الحركة واستعادة القوة في المنطقة المصابة.
إزالة السيخ من الفخذ بعد الشفاء: تعتبر عملية إزالة السيخ من الفخذ إجراء جراحيًا يجرى عادة بعد التئام العظام المكسورة، حيث يكون الهدف منها إزالة الأجهزة المعدنية (مثل المسامير أو القضبان) التي تم استخدامها لتثبيت العظام. تجرى العملية عادة تحت تأثير التخدير العام أو الموضعي حسب الحالة، ثم يقوم الجراح بعمل شق صغير بالقرب من موضع السيخ أو المسمار الذي سيتم إزالته، ويتم استخراج السيخ أو القضيب بعناية (قد يتطلب الأمر استخدام أدوات خاصة للتأكد من عدم إلحاق ضرر بالأنسجة المحيطة)، وبعد إزالة المثبتات يُغلق الشق باستخدام غرز جراحية، ويحتاج المريض إلى فترة من المراقبة في المستشفى بعد العملية، ولكن يُسمح له بالعودة إلى المنزل في نفس اليوم أو في اليوم التالي.
تتفاوت فترة التعافي بعد إزالة السيخ حسب الحالة، لكنها عادة ما تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع.
منوعات
منوعات
منوعات
صحة وجمال