مشروبات الطاقة: خطر داهم يهدد صحة وعقول الأطفال والمراهقين.. ما هي المخاطر وكيف نتجنبها؟


هذا الخبر بعنوان "“مشروبات الطاقة”.. خطر يهدد أدمغة الأطفال والمراهقين" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد بشكل مقلق ظاهرة استهلاك مشروبات الطاقة (Power Drink) بين الأطفال والشباب، حيث تُباع على نطاق واسع في المتاجر المحلية والأكشاك، مع غياب ملحوظ لحملات التوعية بمخاطرها. هذا الأمر يشكل تهديدًا حقيقيًا لصحة المراهقين والأطفال، خاصة في أماكن اللعب والصالات الرياضية.
الأسعار الزهيدة لهذه المنتجات تزيد من الإقبال عليها، حيث يبلغ سعر العبوة الواحدة حوالي سبعة آلاف ليرة سورية. ولكن ما هي المخاطر الصحية لهذه المشروبات على المستهلكين؟
هي مشروبات غير كحولية تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز الطاقة واليقظة والأداء العقلي والجسدي بشكل مؤقت. يتم تسويقها بشكل خاص للطلاب والرياضيين والأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة، كما أوضحت اختصاصية التغذية والطب التكميلي والعلاجي نور قهوجي لموقع عنب بلدي.
تتكون مشروبات الطاقة بشكل أساسي من:
تشير البيانات إلى أن الحد الأقصى للكمية اليومية الموصى بها من الكافيين هو 100 ملغم للمراهقين و400 ملغم للبالغين. ومع ذلك، تحتوي بعض مشروبات الطاقة على أكثر من 500 ملغم من الكافيين، مما قد يؤدي إلى ما يُعرف بـ "تسمم الكافيين".
أشارت اختصاصية التغذية والطب التكميلي والعلاجي نور قهوجي إلى أن الآثار الإيجابية لمشروبات الطاقة مؤقتة، ولا تكاد تُذكر مقارنة بمخاطرها وآثارها الجانبية، وتشمل:
تنصح نور قهوجي بالابتعاد عن مشروبات الطاقة قدر الإمكان، والاعتماد على النوم الكافي والماء والنظام الغذائي المتوازن الغني بالبروتين والحديد والمغنيسيوم كمصدر طبيعي وآمن للطاقة اليومية. كما تؤكد ضرورة استبدال مشروبات طبيعية بها، مثل فنجان قهوة أو شاي أخضر أو أحمر كمصدر غير ضار للكافيين، إضافة إلى تناول المشروبات العشبية كبديل لرفع طاقة الجسم (مشروب الزنجبيل مع العسل ومشروب القرفة).
وبحسب الاختصاصية، فإن أسرع طريقة للإقلاع عن مشروبات الطاقة وطرد الكافيين الزائد من الجسم وتقليل الصداع الناتج عن تركها هي الإكثار من شرب الماء لتنظيف الجسم، إذ تستمر الأعراض الانسحابية من تعب وصداع لفترة 3-7 أيام عند الامتناع عنها، بعدها يستعيد الجسم توازنه ونشاطه ويبدأ التحسن في النوم والمزاج.
منوعات
منوعات
منوعات
صحة وجمال