الزنجبيل لصحة الجهاز الهضمي: 5 طرق مبتكرة يوصي بها الخبراء لدمجه في نظامك الغذائي


هذا الخبر بعنوان "خمس طرق صحية لاستخدام الزنجبيل لتعزيز صحة الجهاز الهضمي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد الزنجبيل مكونًا طبيعيًا ذا تاريخ طويل في دعم صحة الجهاز الهضمي وتهدئة اضطرابات المعدة، وتمتد فوائده إلى ما هو أبعد من ذلك. يؤكد خبراء التغذية إمكانية دمج الزنجبيل في النظام الغذائي بطرق متنوعة لتقديم دعم إضافي للأمعاء وتحسين الشعور بالراحة بعد تناول الوجبات. فيما يلي أبرز الأساليب التي ينصح بها المختصون للاستفادة القصوى من الزنجبيل وتعزيز صحة الجهاز الهضمي.
يُعتبر شاي الزنجبيل من أبسط وأشهر الوسائل للاستفادة من خصائصه الهضمية، خاصة لمن يعانون من الانتفاخ أو آلام المعدة بعد الطعام. توضح أماندا سوسيدا، أستاذة التغذية في جامعة كاليفورنيا – لونغ بيتش، أن تناول شاي الزنجبيل بعد العشاء قد يسهم في تهدئة الأمعاء وتحسين عملية الهضم.
يُحضر الشاي بسهولة بغلي شريحة من جذر الزنجبيل الطازج (بطول حوالي 2.5 سنتيمتر) في كوب من الماء لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة، مع إمكانية زيادة مدة الغلي للحصول على نكهة أقوى. تنصح سوسيدا بدمج الزنجبيل مع أعشاب أخرى كالنعناع أو القرفة لفوائد إضافية، مشيرة إلى أن القرفة تحديدًا قد تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، مما يجعل هذا المزيج مثاليًا بعد الوجبات.
الكمبوتشا هو مشروب مخمّر يُصنع من الشاي والسكر والبكتيريا والخميرة، ويشتهر بفوائده للجهاز الهضمي. عند إضافة الزنجبيل المبشور أو المهروس أثناء عملية التخمير، تكتسب الكمبوتشا نكهة منعشة وقيمة غذائية معززة.
تشير سوسيدا إلى أن كمبوتشا الزنجبيل تجمع بين الفوائد الطبيعية للزنجبيل والبروبيوتيك (البكتيريا النافعة التي تدعم توازن الأمعاء). تؤكد دراسات عديدة أن البروبيوتيك قد يساهم في تحسين حالات الإمساك المزمن، وتخفيف أعراض الارتجاع الحمضي، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
تُعد إضافة كمية صغيرة من الزنجبيل إلى العصائر أو مخفوقات البروتين طريقة عملية للاستفادة من خصائصه الهضمية. وفقًا لسوسيدا، يدعم الزنجبيل صحة الأمعاء، بينما يوفر الزبادي اليوناني أو الحليب البروتين، وتمنح الفواكه والخضروات الألياف الضرورية للهضم.
نظرًا لقوة نكهة الزنجبيل الطازج، تكفي كمية قليلة منه، ويمكن استبداله بمسحوق الزنجبيل المجفف لمن يفضلون مذاقًا أخف في العصائر.
تُعد زيادة استهلاك الخضروات من أسهل الطرق لتعزيز الألياف في النظام الغذائي، ويمكن جعلها أكثر فائدة بإضافة صلصة الزنجبيل. تُحضر الصلصة بمزج زيت الزيتون وزيت السمسم وخل الأرز مع زنجبيل وثوم مبشورين، وقليل من صلصة الصويا والعسل، لتقديمها فوق الخضروات الطازجة الغنية بالألياف والمغذيات.
لعشاق الحساء، توصي ميغان ويندهام، الأستاذة المساعدة السريرية في جامعة تكساس إيه آند إم، بحساء الجزر مع الميسو والزنجبيل، لكونه مزيجًا مثاليًا لدعم صحة الأمعاء. فالجزر يمد الجسم بالألياف، ويضيف الزنجبيل خصائصه المهدئة للهضم، بينما يُعرف الميسو بغناه بالفيتامينات والمعادن والمركبات المفيدة للجهاز الهضمي.
يُحضر الحساء بطهي الجزر مع البصل والثوم والزنجبيل ومرق الخضروات ومعجون الميسو لمدة نصف ساعة تقريبًا، ثم يُخلط المزيج حتى يصبح ناعمًا، ويُزين بالبصل الأخضر أو الشطة عند التقديم.
في الختام، الزنجبيل ليس مجرد علاج تقليدي لاضطرابات المعدة، بل هو مكون غذائي متعدد الاستخدامات يمكن دمجه بسهولة في المشروبات والوجبات اليومية لدعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين الراحة بعد الأكل. ومع تنوع طرق استخدامه، يصبح الزنجبيل خيارًا عمليًا ولذيذًا لمن يسعون إلى تعزيز صحة أمعائهم بطريقة طبيعية.
صحة
صحة
صحة
صحة