خبيرة جلدية تفند خرافة فيتامين د من الشمس فقط وتكشف عن مصادر بديلة ومخاطر التعرض المفرط


هذا الخبر بعنوان "هل يكفي التعرض للشمس للحصول على فيتامين “د”؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت الدكتورة أولغا شوبو، اختصاصية الأمراض الجلدية، عن حقيقة مفادها أنه من المستحيل الحصول على كمية كافية من فيتامين "د" من خلال التعرض المتكرر لأشعة الشمس وحدها. وأوضحت الدكتورة شوبو أن إنتاج هذا الفيتامين الحيوي بفعل الشمس لا يحدث إلا عند احمرار الجلد، ويتباطأ بشكل ملحوظ بمجرد اكتساب البشرة للسمرة.
وحذرت الدكتورة شوبو من مغبة الإفراط في التعرض لأشعة الشمس المباشرة، مؤكدة أن الأشعة فوق البنفسجية تشكل خطراً جسيماً للإصابة بسرطان الجلد. وأشارت إلى أن الحد من التعرض للشمس، رغم أهميته، يقلل من كفاءة إنتاج الفيتامين، ومع التقدم في السن، تضعف قدرة الجلد الطبيعية على إنتاجه. ووصفت الاعتقاد بأن التعويض الكامل للنقص يمكن أن يتم عبر التعرض للشمس فقط بأنه "خرافة".
وفي سياق متصل، أكدت الدكتورة شوبو إمكانية الحصول على فيتامين "د" من مصادر غذائية متنوعة، مثل صفار البيض النيء، وبعض أنواع الفطر، والجبن، والزبدة، بالإضافة إلى منتجات الألبان المخمرة والأسماك الدهنية والمأكولات البحرية. ومع ذلك، شددت على أن اتباع نظام غذائي متوازن وحده قد لا يكفي لتعويض النقص، نظراً لافتقار الأطعمة الحديثة المنتجة صناعياً إلى الفيتامينات الضرورية.
كما بينت الدكتورة شوبو أن الالتهاب المزمن أو الإجهاد يمكن أن يؤديا إلى استنزاف سريع لمخزون فيتامين "د" في الجسم، لأنهما يسببان الإجهاد التأكسدي الذي يتطلب مستويات عالية من مضادات الأكسدة لمكافحته. ويُعد فيتامين "د" نفسه من أقوى مضادات الأكسدة، حيث يعمل بفعالية على تثبيط الجذور الحرة.
صحة
صحة
صحة
صحة