القولون العصبي: دليلك الغذائي لإدارة الأعراض وتجنب المحفزات


هذا الخبر بعنوان "خبراء: النظام الغذائي عامل أساسي في ضبط أعراض القولون العصبي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعدّ القولون العصبي (IBS) من الاضطرابات الهضمية الأكثر شيوعاً، ويتسم بتنوع أعراضه وتباين شدتها بين الأفراد. غالباً ما تتفاقم هذه الأعراض نتيجة تناول أطعمة معينة تعمل كمحفزات مباشرة للنوبات أو تزيد من حدتها، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف استجابة الجهاز الهضمي من مريض لآخر بناءً على طبيعة حالته والعوامل الفردية المرتبطة بها. وفي هذا السياق، أكد تقرير نشرته مجلة "Health" (هيلث) الأمريكية المتخصصة في مجالات الصحة والتغذية ونمط الحياة، أن النظام الغذائي يلعب دوراً محورياً في التحكم بأعراض القولون العصبي، رغم تباين تأثير الغذاء من شخص لآخر.
يشير التقرير، الذي أوردته وكالة سانا من واشنطن، إلى أن قائمة الأطعمة المحفزة لنوبات القولون العصبي تشمل الفواكه والخضراوات الغنية بمركبات "فودماب (FODMAP)"، مثل التفاح والبصل والثوم. كما تضم منتجات الألبان المحتوية على اللاكتوز، والأطعمة المقلية والدسمة التي تبطئ عملية الهضم. ولا يغفل التقرير ذكر الكافيين والكحول والمُحليات الصناعية، بالإضافة إلى الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين لدى بعض المرضى، والأطعمة الحارة التي قد تسرّع حركة الجهاز الهضمي وتزيد التقلصات.
على الجانب الآخر، يوضح التقرير أن هناك أطعمة يمكن أن تساهم في تخفيف الأعراض، ومنها الأسماك الدهنية كالسلمون، والأطعمة المخمرة مثل الزبادي، والحبوب الكاملة كالشوفان والأرز. كما يوصي بتناول الخضراوات منخفضة الفودماب مثل الخيار والجزر، والفواكه كالموز والتوت.
إضافة إلى التوصيات الغذائية، يقترح التقرير مجموعة من الإجراءات المساندة التي تعزز إدارة الحالة، وتشمل تنظيم مواعيد النوم، وإدارة مستويات التوتر، وشرب الأعشاب الطبيعية كالنعناع والزنجبيل، فضلاً عن استخدام البروبيوتيك بعد استشارة طبية متخصصة.
وتشدد مجلة "هيلث" على أن التعامل الفعال مع القولون العصبي لا يعتمد على نظام غذائي واحد يناسب الجميع، بل يتطلب مراقبة دقيقة لاستجابة الجسم للأطعمة المختلفة وتعديل النظام الغذائي بشكل فردي. ويعتمد التحكم بأعراض القولون العصبي بشكل كبير على الوعي الغذائي وتحديد المحفزات الخاصة بكل مريض، إلى جانب تبني نمط حياة صحي يسهم في تخفيف حدة الأعراض وتحسين جودة الحياة، مما يضمن إدارة أفضل للحالة بما يتناسب مع خصوصية كل مريض.
صحة
صحة
صحة
صحة