خطوتان بسيطتان في روتينك اليومي للقضاء على الشخير نهائياً ومواجهة مخاطر انقطاع النفس النومي


هذا الخبر بعنوان "للتخلص من الشخير نهائياً.. تغييران بسيطان في العادات اليومية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشارت دراسة أسترالية حديثة، وفقاً لجمال نازي، إلى أن حالات انقطاع النفس النومي، وهو الشخير الذي يؤدي إلى توقف التنفس ثم معاودته، من المرجح أن تتضاعف خلال 75 عاماً كنتيجة مباشرة للاحتباس الحراري. هذه الحالة تقلل من مستويات الأكسجين في الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني، وغيرها من المشكلات الصحية. ويعاني عشرات الملايين من الأشخاص حول العالم من الشخير، من الجنسين، وتزداد هذه الحالة شيوعاً مع التقدم في السن، بحسب تقرير نشره موقع Good Housekeeping.
تكمن مشكلة الشخير أثناء النوم في كيفية التعامل معها، حيث تمتلئ مواقع الإنترنت بالأجهزة والأدوات التي تعد براحة فورية. ومع ذلك، لا ينصح الخبراء باستخدام الشريط اللاصق للفم، بغض النظر عما يروجه تيك توك، كما أن واقي الفم غالباً ما يكون غير مريح وغير فعال، وشرائط الأنف لا تحقق النتائج المرجوة.
في المقابل، يمكن البدء بممارسة الرياضة أكثر والسعي لفقدان الوزن الزائد، ليس بالضرورة بشكل كبير، ولكن بشكل واضح وملحوظ. توضح سارة حميد، استشارية الغدد الصماء في مؤسسة إمبريال كوليدج للرعاية الصحية التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية الإنجليزية ومؤلفة كتاب “النظام الغذائي الكامل”، أن الوزن الزائد حول الرقبة يضغط على القصبة الهوائية عند الاستلقاء، مما يسبب الشخير. وتضيف أن الشخير يتحسن بشكل ملحوظ لدى الكثيرين (وليس جميعهم) مع فقدان الوزن. كما تشير إحدى الدراسات إلى أن فقدان 3 كيلوغرامات فقط يمكن أن يقلل عدد مرات الشخير في الساعة من 320 إلى 176.
كما تساعد حيلة النوم على الجانب بدلاً من الاستلقاء على الظهر في تحسن ملحوظ. ويؤثر النوم على الجانب بشكل كبير على الشخير، لدرجة أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية توصي من يعانون من الشخير بتجربة “لصق أو خياطة كرة تنس على ظهر ملابس النوم”، لتذكيرهم ومنعهم من النوم على الظهر.
المصدر: العربية نت
صحة
صحة
صحة
صحة