هشاشة العظام: كسور مفاجئة مؤشر صامت وخطر متزايد مع التقدم في العمر


هذا الخبر بعنوان "كسور مفاجئة قد تكون أول مؤشر لهشاشة العظام" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
من برلين، حذّر مركز فرانكفورت للهرمونات وهشاشة العظام من تزايد ملحوظ في خطر الإصابة بهشاشة العظام مع التقدم في العمر، مشدداً على أن النساء أكثر عرضة لهذا المرض بنسبة تتراوح بين ثلاث وأربع مرات مقارنة بالرجال.
وأوضح المركز، نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”، أن هشاشة العظام، التي تتميز بفقدان تدريجي لكثافة العظام، غالباً ما تتطور بصمت دون ظهور أعراض واضحة. وفي كثير من الحالات، لا يتم اكتشافها إلا بعد حدوث كسور مفاجئة، خصوصاً في مناطق حساسة مثل العمود الفقري أو الذراعين أو الساقين.
وبين المركز أن استراتيجية العلاج في مثل هذه الحالات ترتكز على استخدام أدوية تعمل على تحفيز تكوين العظام والحد من احتمالية الكسور المستقبلية، بالإضافة إلى تبني نمط حياة صحي يدعم قوة الهيكل العظمي.
وفي سياق الوقاية، أكد مركز فرانكفورت على الأهمية القصوى لممارسة النشاط البدني بانتظام، موصياً بالتركيز على التمارين الشاملة التي تستهدف كافة عضلات الجسم، مع ضرورة زيادة شدة التمارين تدريجياً. وينصح المركز بممارسة هذه التمارين بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً.
كما شدد المختصون على الدور المحوري للتغذية السليمة في الحفاظ على صحة العظام، مؤكدين أن الكالسيوم وفيتامين د هما عنصران حيويان لبناء عظام قوية. ويحتاج الشخص البالغ السليم إلى حوالي 1000 مليغرام من الكالسيوم يومياً، والتي يمكن توفيرها بتناول حصتين على الأقل من منتجات الألبان، والإكثار من الخضراوات، واختيار المياه المعدنية الغنية بالكالسيوم، التي قد تحتوي على ما يقارب 500 مليغرام لكل ليتر.
وأشار المركز إلى أن فيتامين د ضروري لتعزيز امتصاص الجسم للكالسيوم، موصياً بتناول ما لا يقل عن 800 وحدة دولية منه يومياً، خاصة خلال فصل الشتاء حيث يقل التعرض لأشعة الشمس.
ونبه الأطباء إلى أن بعض الأنظمة الغذائية النباتية قد تزيد من خطر فقدان كثافة العظام بما يصل إلى ضعفين ونصف، ما لم يتم تعويض النقص المحتمل في الفيتامينات والمعادن الأساسية بعناية وتحت إشراف طبي.
وفي سياق متصل، أشارت دراسات حديثة إلى أن حمية البحر الأبيض المتوسط قد تساهم بفعالية في تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام، وذلك بفضل محتواها الغني بالفواكه والخضراوات الطازجة، والزيوت النباتية الصحية، والأسماك.
صحة
صحة
صحة
صحة