8 خبر مرتبط بهذا الوسم
ثقافةأعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا عن تسجيل تسعة مواقع تراثية جديدة على لائحة منظمة الإيسيسكو، وذلك بعد انقطاع دام 14 عاماً، مما يعزز المكانة الحضارية والتاريخية للموروث السوري على الساحة الدولية. تشمل المواقع المسجلة قلاعاً ومساجد ومواقع أثرية ومكتبات موزعة في دمشق واللاذقية ودرعا وحماة وحلب.
sana.sy|٢٤ أيار ٢٠٢٦|4
اقتصادتُعد الوردة الشامية رمزاً تراثياً واقتصادياً وثقافياً سورياً، تواجه زراعتها تحديات مثل الجفاف وضعف التسويق، لكنها تلقى دعماً حكومياً وموسمها الحالي مبشر بإنتاج وفير، وقد أدرجتها اليونيسكو ضمن قائمة التراث الإنساني اللامادي.
sana.sy|٢٢ أيار ٢٠٢٦|2
ثقافةتُعد القباب الطينية في سوريا إرثاً معمارياً عريقاً يعود لآلاف السنين، حيث اعتمد عليها الإنسان في البادية السورية للتكيف مع البيئة والمناخ الحار، مستخدماً مواد طبيعية لبناء مساكن وحظائر تتميز ببرودتها صيفاً ودفئها شتاءً.
syriahomenews|٥ أيار ٢٠٢٦|4
ثقافةمعرض "دمشق وردة وتراث" في قلعة دمشق يجمع الحرفيين السوريين لإحياء التراث والحرف اليدوية العريقة، بمشاركة فنانين يعرضون أعمالهم المبتكرة من تدوير المنتجات الطبيعية والبروكار والنسيج اليدوي. يهدف المعرض إلى إبراز غنى الثقافة السورية والحفاظ على المهن التقليدية من الاندثار.
sana.sy|٢٨ نيسان ٢٠٢٦|12
ثقافةأحيت المغنية حلا نقرور وكورال نهاوند أمسية غنائية تراثية بعنوان «روح الشرق» على المسرح الأرثوذكسي في حمص، عكست غنى التراث السوري وتهدف إلى نقله للأجيال الجديدة. حضر الأمسية شخصيات دينية وثقافية بارزة، مؤكدة على أهمية الفن الهادف في تعزيز الهوية.
sana.sy|٧ شباط ٢٠٢٦|2
ثقافةيستقطب جناح وزارة الثقافة في معرض دمشق الدولي للكتاب الزوار بعرض غني لتاريخ سوريا وتراثها، من خلال أقسام متنوعة تشمل العملات والشخصيات السورية البارزة ونموذجاً للبيت الدمشقي التقليدي ومنحوتات فنية.
sana.sy|٦ شباط ٢٠٢٦|8
ثقافةيُعد خان أسعد باشا في دمشق أيقونة معمارية وتاريخية، حيث تحول من مركز تجاري صاخب للقوافل منذ عام 1751 إلى فضاء ثقافي وفني نابض بالحياة اليوم. يقدم الخان، بعد ترميمه، تجربة فريدة تمزج بين عبق التاريخ وجمال العمارة الدمشقية، مستضيفًا فعاليات فنية وثقافية متنوعة تربط الأجيال بالتراث.
ثقافةلطالما شكلت المهن الدمشقية جزءًا أساسيًا من النسيج الاجتماعي والهوية الحضرية للمدينة، حيث توارثتها العائلات عبر الأجيال حتى غدت لقبًا اجتماعيًا يعرّف بها. ورغم تراجع الكثير منها اليوم، فإنها لا تزال حاضرة في الذاكرة الجماعية كإرث ثقافي واقتصادي يروي قصة دمشق.